الأغذية والزراعة والعمل اللائق
منظمة العمل الدولية ومنظمة الأغذية والزراعة تعملان معاً
العمال والزراعة
حول الموقع
أحداث
توفير فرص العمل اللائق لفقراء الريف
المساواة بين الجنسين في العمل الريفي
عمل الأطفال في الزراعة
عمل الشباب
الجمعيات التعاونية ومنظمات المنتجين
المشروعات الصغيرة والمتوسطة
عمال الريف
السلامة والصحة
سبل المعيشة المستدامة وحالات الطوارئ
محاصيل
مصايد الأسماك
غابات
الإحصاءات العمالية
....والمزيد من المعلومات

عمال الريف

يتضمن العمال الزراعيين أولئك الذين يعملون في المزارع وفي المزارع الكبرى وفي مصانع تصنيع الأغذية وإنتاج الألياف. ويعملون مقابل أجر نقدي أوعيني ولا يملكون أو يستأجرون أرضاً يعملون عليها كما لا يملكون المعدات التي يستخدمونها في عملهم. ويتضمن عمل الزراعة العمال  الدائمين بدوام كامل والعمال الموسميين والمؤقتين وغير المنتظمين والمهاجرين والسكان الأصليين والعمال الذين يعملون بالقطعة (أي هؤلاء الذين يقبضون أجورهم عن كل قطعة من العمل) وصغار المزارعين الذين كثيراً ما يمارسون أعمالاً زراعية مدفوعة الأجر لدعم دخلهم الزراعي.

ويبلغ عدد العمال الزراعيين نحو 450 مليون عامل، يمثلون 40 في المائة من القوى العاملة في الزراعة على مستوى العالم  والعدد في ازدياد في معظم أنحاء العالم.  وتمثل النساء العاملات في الزراعة من 20 إلى 30 في المائة من القوة العاملة المأجورة وترتفع هذه النسبة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي إلى 40 في المائة كما تزداد أعدادهن في معظم أنحاء العالم. (منظمة العمل الدولية والفاو عام 2007) ولا شك في أن العمال الزراعيين هم من أفقر الفئات و أكثرها  انعداماً للأمن الغذائي: وفي بلدان كثيرة يعاني أكثر من 60 بالمائة من العمال الزراعيين من الفقر. وعلاوة على ذلك تعتمد معظم الأعمال الريفية والزراعية على ترتيبات غير رسمية بمعنى أن العمال الزراعيين هم فئة غير معترف بها ولا تتمتع بأي حماية بموجب الأطر القانونية والتنظيمية.

ويعاني العمال الزراعيين من ارتفاع معدلات الفقر، وانعدام الأمن الغذائي، ويتعرضون للوفاة والإصابة والمرض. كذلك فإنهم كثيراً ما يحرمون من حقوق الإنسان الأساسية. ونظراً للطابع غير الرسمي للإنتاج الزراعي، بل ونظراً لعوامل أخرى مثل عدم اكتمال الأسواق، وعدم اتساق المعلومات، وتكاليف المعاملات المرتفعة، وعدم سير عمل الأسواق التكميلية بشكل يتسم بالكمال (وخصوصاً فيما يتعلق بالأراضي والائتمان)، لا يتسم عمال الريف بالتجانس ويندرجون ضمن تشكيلة واسعة من الترتيبات التعاقدية. ومن المهم الاعتراف بتشكيلة واسعة من ظروف العمل بالنسبة لعمال الريف لأنه على الرغم من أنهم يعانون من ارتفاع معدلات الفقر وإمكانية التعرض للخطر، تعتبر قِلة التجانس في القطاع وغلبة الصفة غير الرسمية هي الأسباب الرئيسية لانخفاض مستوى تنظيمهم أو انضمامهم إلى النقابات والجمعيات. وبالتالي فأحد العوامل المحدِّدة لاستمرار غيابهم عن رؤية صانعي السياسات والمؤسسات على المستويين الجزئي والكلي هو أن جماعات المجتمع المدني التي تعمل مباشرة مع العمال الزراعيين مازالت لا تحظى بدعم كبير بهدف تقوية قدراتهم وتحسين سبل معيشتهم، مقارنةً بجماعات المزارعين.

ويقوم العمال الزراعيين ونقاباتهم بدور مهم في الحد من الفقر وفي التنمية الزراعية والريفية، بينما لا تكاد مساهمتهم في استدامة إنتاج الأغذية والأمن الغذائي تعتبر مستغلة. وتوجد آليات كثيرة يمكن من خلالها أن تصبح مساهمتهم أكثر وضوحاً، بما في ذلك تطبيق الممارسات المستدامة،  وإتباع شروط سلامة الأغذية، والحفاظ على أمان وسلامة أماكن العمل من الناحيتين الصحية والبيئية.

هناك تاريخ من التعاون بين منظمة الفاو ومنظمات العمال الزراعيين وصل إلى أوجه في الثمانينيات وأوائل التسعينيات. وفي السنوات القليلة الماضية استطاعت الفاو إحياء تعاونها مع الاتحاد الدولي لعمال الأغذية والزراعة والرابطات المتصلة بها ، مع التركيز على بناء القدرات المؤسسية لمنظمات العمال الزراعيين والرابطات المتصلة بها . وقد بدأ هذا التعاون من خلال مبادرة الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين، واستمر هذا التعاون في إطار مذكرة التفاهم بين منظمة العمل الدولية والفاو.

وطبقاً للهيكل الثلاثي الذي تقوم عليه منظمة العمل الدولية، تتولى تمثيل العمال المنظمات بالإضافة للحكومات ومنظمات أصحاب العمل. وفي داخل منظمة العمل الدولية، تعمل وحدة مكتب الأنشطة العمالية  بشكل مباشر مع النقابات بما في ذلك العمال المشتغلين بالزراعة. وفي سبتمبر أيلول 2003، تم تنظيم ندوة العمال الدولية بشأن العمل اللائق في الزراعة. وطالبت الملاحظات الختامية للندوة منظمة العمل الدولية بأن تعمل على "... تقوية تعاونها مع الفاو بشأن القضايا التي تهم المنظمتين  (1) أسباب انخفاض الأسعار العالمية للسلع وتأثيرها على العمل في الريف وعلى سبل معيشة صغار المنتجين؛ (2) التنمية الزراعية والريفية المستدامة وإشراك نقابات العمال وجمعياتهم في تنفيذ مبادرة الزراعة والتنمية الريفية المستدامتين؛ (3) الأمن الغذائي؛ (4) بناء القدرات وتدريب قادة  نقابات العمال والتعاونيات على المشاركة في صياغة السياسات الزراعية؛ (5) وزيادة الوعي بالقضايا الصحية وقضايا السلامة مع تركيز خاص على الوقاية من مرض الإيدز بين شباب الريف. 

 

مسئولو الاتصال

مسئولة اتصال الفاو: Peter.Wobst@fao.org

مسئولة اتصال منظمة العمل الدولية: لين أولسن ، مكتب الأنشطة العمالية olsen@ilo.org

 

 

//FAO-ILO