الأغذية والزراعة والعمل اللائق
منظمة العمل الدولية ومنظمة الأغذية والزراعة تعملان معاً
العمال والزراعة
حول الموقع
أحداث
توفير فرص العمل اللائق لفقراء الريف
المساواة بين الجنسين في العمل الريفي
عمل الأطفال في الزراعة
عمل الشباب
الجمعيات التعاونية ومنظمات المنتجين
المشروعات الصغيرة والمتوسطة
عمال الريف
السلامة والصحة
سبل المعيشة المستدامة وحالات الطوارئ
محاصيل
مصايد الأسماك
غابات
الإحصاءات العمالية
....والمزيد من المعلومات

حيازة الأراضي

تمثل الأراضي مصدر الدخل والعمل للأغلبية العظمى من سكان البلدان النامية.  ويعيش 3 من كل 4 أشخاص من الفقراء في البلدان النامية في المناطق الريفية- كما يعيش 2.1 مليار شخص على أقل من 2 دولار في اليوم، ويعيش 880 مليون شخص على أقل من 1 دولار في اليوم. والزراعة هي مصدر سبل المعيشة لما يقدر ب86 بالمائة من سكان الريف.  وتتضمن هذه المجموعة العمال الزراعيين المأجورين الذين يعملون في المزارع والمزارع التجارية الكبرى، بالإضافة إلى هؤلاء العمال الذين يكسبون رزقهم بالعمل بشكل غير رسمي لدى صغار المزارعين. وفي معظم البلدان النامية رغم ذلك، تفتقر ملكية الأراضي إلى المساواة إلى حد كبير.  ويتراوح تكافؤ جيني من 0.51 في افريقيا جنوب الصحرا و 0.54 في جنوب شرق اسيا إلى 0.78 في أمريكا اللاتينية.  ويعني ذلك أن فوائد النمو الزراعي عادةً ما يستفيد منها كبار ملاك الأراضي وأنها على الأغلب تدر فوائد أقل على الفقراء.

تعتبر الأراضي والعمل موضوعين مرتبطين إلى أقصى درجة.  فتوفير الحيازة الآمنة يمكنه تعزيز قاعدة أصول الفرد أو العائلة وخلق الحوافز من أجل الاستثمار وتحسين إنتاجية العمل.  هناك روابط جلية بين التحكم في الأراضي والتحكم في أصول العمال على سبيل المثال من خلال التبادل والترتيبات المرتبطة بذلك مثل المشاركة بالمحصول.  وقد تكون التبادلات أو التعاملات في أسواق الأراضي مرتبطة أو معلقة على التعاملات في الأسواق الأخرى أو العمال في حالة المشاركة بالمحصول.

ومع ذلك فالعمال الزراعيين لم يسبق اعتبارهم ضمن أصحاب المصلحة المهمين في العديد من إصلاحات الأراضي وعلى الأغلب فهم لم يستفيدوا كثيراً من عمليات إصلاح الأراضي.  وأدى ذلك إلى مزيد من تهميش العمال الزراعيين. وفي مثل هذه الحالات غالباً ما يكون لإصلاح الأراضي تأثير محدود على الحد من الفقر وتحسين سبل معيشة الفقراء.

ومن خلال تكريس الاهتمام الكافي للعمال الزراعيين الفقراء والعمال والأشخاص المعرضين للخطر وضمان توفير المدخلات والخدمات التكميلية الملائمة، يمكن أن تؤثر عمليات إصلاح الأراضي على الحد من الفقر عن طريق حماية حقوق الملكية وتحسين الإنتاجية وشروط العمل والمساهمة في التنمية الريفية المستدامة.

وتتضمن مذكرة التفاهم التي وقعتها الفاو ومنظمة العمل الدولية في عام 2004 مجالاً محدداً للعمل حول موضوعات مرتبطة بإمكانية الحصول على الأراضي. هذا وتم خلال المؤتمر الدولي المعني بالإصلاح الزراعي والتنمية الريفية الذي عقد في مارس 2006 في بورتو اليجري بالبرازيل تأكيد اهتمام المنظمتين بتنشيط التعاون في المجالات المرتبطة بحيازة الأراضي وإصلاح الأراضي.

وسوف يركز التعاون القادم على تخطيط التنمية المحلية مع اهتمام خاص باللامركزية وإدارة الأراضي على المستوى المحلي وعلى مستوى القرية وتخطيط استخدام الأراضي وتنمية الأراضي التفاوضية والتشاركية.

مسئولو الاتصال

مسئول اتصال الفاو: بول مونرو فور، شعبة الأراضي والمياه، NRLA-chief@fao.org

مسئول اتصال منظمة العمل الدولية: لين اولسون، مكتب أنشطة العمال، olsen@ilo.org  

 

//FAO-ILO